محرك البحث العراقي




اشكال متعددة يتخذها الدعم الشعبي المقدم للحشد والذي يعزز الجانب المعنوي للمقاتلين، فيما يضع انطباع التواصل بين جبهة القتال والمواطن حاضرا بقوة، وهو عامل مهم يستمد المقاتل العزم منه، بل يعد هذا التلاحم ميزة الحشد الشعبي وصفته الاسمى.



ويقول احد مقاتلي اللواء 11 في الحشد الشعبي ابو علي الفتلاوي، ان “حملات الدعم الشعبي وقوافل المساعدات كانت مقتصرة في بادئ انطلاق الحشد على المواد الغذائية والاحتياجات البسيطة وبعض الادوية والاسعافات الاولية وتوفير العتاد الخفيف”.



 فيما يضيف المقاتل من نفس اللواء محمد حسن، ان “المراحل اللاحقة لتأسيس الحشد شهدت توافد غير مسبوق لاصحاب الورش والمهن الى جبهات القتال، والذين ساهموا في ادامة العجلات وتبديل اطاراتها وتصليح الاسلحة القديمة”، مبينا ان “الكثير من الاسلحة في الوقت الحاضر باتت صناعة عراقية، فضلا عن اعادة تصليح العجلات المفخخة التي يستولي عليها مقاتلوا الحشد لاضافة بعض الاسلحة عليها واستخدامها في القتال”.  



 ويؤكد مسؤولو الدعم اللوجستي في الحشد الشعبي، ان “حضور مختلف شرائح المجتمع الى الجبهات رافد مهم ومعزز لمنظومة الحشد والقوات الامنية لما له من دور في اختصار الكثير من مراحل تطور العمليات وتوفير المتطلبات العسكرية وتمتين الروابط بين فئات المجتمع كذلك”.



ويرجع قادة ميدانيون مراحل الدعم المقدم للجبهات بتقدم عمر العمليات العسكرية وتطور تشكيلات وصنوف الحشد، حيث يتضاعف الدعم مع زيادة احتياجات المقاتلين بشكل طردي، لسد جميع الثغرات اللوجستية والنقص الذي يطرأ على بعض جوانب المعركة. 



المصدر