بوابة العراق



أعلنت النائبة عن جبهة الإصلاح، عالية نصيف، إحالة ملف المدعو خميس الخنجر الى محكمة التحقيق بجرائم الإرهاب، داعية الحكومة والتحالف الوطني إلى إعلان موقف صريح من المؤتمرات التآمرية التي تعقد خارج العراق والتي تشارك فيها شخصيات رسمية.



وقالت نصيف في بيان أورده مكتبها الإعلامي، وتلقت "وكالة انباء النخيل" نسخة منه، إن "الدعوى التي رفعتُها ضد خميس الخنجر تمت إحالتها الى محكمة التحقيق في الإرهاب على خلفية تسميته للدواعش بالثوار وطعنه بالحشد الشعبي في لقاء أجرته معه قناة العربية".



وأضافت، "أنها جددت مطالبتها للحكومة والتحالف الوطني وجميع الوطنيين الشرفاء باتخاذ موقف جدي وحاسم تجاه المؤتمرات التي تعقد في الخارج والتي تهدف إلى رسم ملامح حقبة جديدة من الإرهاب في العراق بعد انتهاء سيناريو داعش".



وتساءلت، "الى متى تلتزم الحكومة والتحالف الوطني الصمت تجاه ما يحصل؟ وهل نبقى ننتظر المشاريع التآمرية تأتي الى العراق على غرار داعش ثم ندفع الثمن من دماء أبنائنا؟ أليس الأجدر بنا اتخاذ موقف تجاه هذه المؤتمرات التي تشارك فيها شخصيات رسمية ونواب في البرلمان العراقي ؟ وهل ترضى تركيا بأن نستضيف مؤتمرا من هذا النوع وهي التي بطشت بالعسكر الانقلابيين وسحلتهم في الشوارع؟ وهل ترضى بذلك قطر؟".



وبينت ان "من واجب الحكومة ان تتحرك بشكل سريع وجدي تجاه المؤتمرات التي تحاك في الدوحة واسطنبول وجنيف وعمان، ومن واجب وزارة الخارجية والمخابرات العراقية والأمن الوطني أن يتحركوا ويخاطبوا الدول التي تستضيف مثل هكذا مؤتمرات تهدد أمن العراق بأن تمتنع عن استضافتها فوراً".



المصدر