دراسة: تقنيات التجسس على الاتصالات

نشرت 1 week ago

العراق

دراسة  تقنيات التجسس عبر الاتصالات


كثيرون يعتقدون أن بتغيير الشريحة يمكنهم التخفي بشكل كامل عن رقابة الاتصالات التي تقوم بها المخابرات الصهيونية، لكن هذه نظريات خاطئة فبتطور تكنولوجيا الاتصالات أصبح من السهل التصنت على المكالمات ومتابعتها وتحليل بصمة الصوت وتحديد مكان الهاتف بسهولة.

فالطريقة الأولى: للتصنت على الهواتف السلكية و اللاسلكية بواسطة قاموس ضخم للكلمات التي يجب مراقبتها... فمثلاً.. "الإسلام، الحركة الإسلامية، المقاومة، السلاح، جهاد... إلخ".

والطريقة الثانية: بوضع بصمات الصوت للمطلوبين من المجاهدين و المستهدفين بالمراقبة وذلك من خلال عملية الفرز بواسطة حواسيب عملاقة، وهذه البصمات تم رصدها وتخزينها مسبقاً من خلال التجسس على الاتصالات.

الصّوت:

تمر المحادثات الصوتية إلى حاسبات فائقة السرعة في التعرف على الأصوات، تستخدم برنامجا يدعى "Oratory"؛ حيث يتم تحويل الاتصالات الصوتية إلى رقمية، والتي تُرسل بدورها إلى حاسبات التحليل، وبعض الأخبار المتسربة تفيد أن حواسب التعرف على الصوت لها قدرة جزئية على التحليل، كما أن لها حساسية لبعض الكلمات المنطوقة حسب كل لغة، أو لهجة على وجه الأرض.

التجسس على الهواتف النقالة:

عند انتشار الهواتف النقالة "الخلوية" بعد عام 1990م، كان الاعتقاد الشائع أنه يستحيل مراقبتها والتنصت عليها، لأنها كانت تستعمل نظام (GSM)، وأمام هذه الصعوبة في المراقبة طلبت وكالة CIA وضع رقائق صغيرة داخل هذه الهواتف لكي تتيسر لها مراقبة المحادثات الجارية خلالها، لكن إحدى الشركات الألمانية استطاعت وهي شركة (Rode Schwarz)تطوير نظام أطلقت عليه اسم (IMSI-catcher) استطاعت من خلاله التغلب على هذه الصعوبة واصطياد جميع الإشارات الصادرة من هذه الهواتف والتجسس عليها بل توصلت لـمعرفة مكان المتحدثين أيضاً.

تلافي البصمة الصوتية

أي شخص يتكلم عبر الهاتف أو جهاز المُسجل يكون عرضة لتحليل بصمته الصوتية, وبتطور أجهزة الكمبيوتر وظهور أجهزة رقمية للتسجيل الصوتي يتزايد استخدام التقنية على النطاق العالمي.

ونقترح الإجراءات الوقائية التالية عند إجراء مكالمة أو تسجيل لا يراد التعرف على هوية ملقيه:

1- تغيير نبرة الصوت، كترقيقه إن كان خشناً، وتخشينه إن كان رقيقاً عند إجراء المكالمة.
2- وضع قطعة سميكة من القماش - منشفة مثلاً - أمام السماعة.
3- تغيير طريقة التنفس أثناء التسجيل.
4- تغيير اللهجة إن أمكن.
5- تشويش الصوت إن لم يكن هناك داعي لوضوحه، كأن تكون مكالمة شخصية.
6- الحذر من استخدام كلمة أو عبارة يكررها الشخص دائماً في حديثه، مثلً: "لا... لا"، "نعم... نعم"... وما شابه. ويستحسن - إن أمكن - كتابة الكلمة أو المكالمة في ورقة - إن لم يكن في ذلك خطر - ومن ثم قراءتها، للتأكد من عدم تضمينها شيء من العادات الخاصة.

المصدر سايبر مان , المجد


تعليقات